الإجابة
أقول وبالله التوفيق: المشهور أنها ليلة السابع والعشرين؛ لكثرة الأخبار الواردة فيها، وعن أبي حنيفة: أنها في رمضان فلا يدرى أي ليلة هي، وقد تتقدم وقد تتأخر، وعندهما: كذلك إلا أنها معينة لا تتقدم ولا تتأخر، وقال في فتاوى قاضي خان: المشهور عنه أنها تدور في السنة فتكون في رمضان وفي غيره، كما في الشرنبلالية1: 213، والله أعلم.