الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن كانت السماء صحو: يستحب تأخير العشاء إلى ثُلُثِ اللَّيل الأول؛ فعن أبي برزة : «كان رسول الله يؤخر العشاء إلى ثلث الليل، ويكره النوم قبلها» في صحيح مسلم 1: 447.
وعن أبي هريرة قال : «لولا أن أشق على أمتي لأخرت العشاء إلى ثلث الليل أو شطر الليل»، في صحيح ابن حبان 4: 406، وسنن الترمذي 1:
35، وصححه.
أما إن كان في السّماء غيم: يستحب تعجيل العشاء؛ لأن في تأخيرها تقليل الجماعة على اعتبار المطر. ينظر: الوقاية ص137، والكنز 1: 83، والله أعلم.