الإجابة
أقول وبالله التوفيق: ليس تغيير خلق الله علّة معتبرةً في بناء الأحكام عليها، وإنما المسألة متعلقة بالفتنة والتزين للأجانب أو وقوع الضرر أو التغرير بالخاطب، فإن كان متحقق فيها لم يجز، وإن كان وضعها للزوج جاز، والله أعلم