هل يعد الإغماء من الموانع الشرعية المعتبرة في الصيام

السؤال
هل يعد الإغماء من الموانع الشرعية المعتبرة في الصيام؟
الإجابة
لا يعد الإغماء مانعاً من موانع إفطار الصائم، وهو نوع مرض يزيل القوى: أي يعطلها، ولا يزيل العقل، بخلاف الجنون فإنه يزيل العقل، فلا يعد الإغماء مانعاً من موانع إفطار الصائم، وحكمه حكم النوم، كما في ضابط المفطرات ص149. ويتفرع عليه: 1. تفطير المغمى عليه، جائز، ولا يجب إلا إذا لم يجد الطبيب بداً، فيلزم أن يصب الماء أو الدواء وغيرهما، ومن صب في فمه الماء أو الدواء فلا إثم عليه، وعلى الصائم القضاء، ولا كفارة عليه، كما في ضابط المفطرات ص150 عن فتاوى دار العلوم ديوبند 6: 486. 2. شخص أغمي عليه في جميع الشهر، فإذا أفاق بعد مضي الشهر وجب عليه القضاء؛ لأن الإغماء مرض، وهو عذر في تأخير الصوم لا في إسقاطه، وهذا لأن الإغماء يضعف القوى ولا يزيل الحجا، كما في المبسوط 3: 87. 3. شخص أغمي عليه في شهر رمضان من حين غربت الشمس فلم يفق إلا بعد الغد، فليس عليه قضاء اليوم الأول؛ لأنه لما غربت الشمس وهو مفيق فقد صح منه نيّة صوم الغد، وركن الصوم هو الإمساك، والإغماء لا ينافيه، فتأدّى صومه في اليوم الأول لوجود ركنه وشرطه، وعليه قضاء اليوم الثاني؛ لأن النية في اليوم الثاني لم توجد، كما في المبسوط 3: 70.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر