الإجابة
نعم يعتبر المرض عذراً مبيحاً للفطر في رمضان، وقد يكون المرض مرخصاً للفطر: وهو الذي يخاف أن يزداد بالصوم، أو يخاف بطء البرء منه، أو الصحيح الذي يخشى أن يمرض بالصوم؛ لقوله تعالى: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) البقرة: 184، ينظر: تبيين الحقائق 1: 333. وقد يكون المرض مبيحاً مطلقاً بل موجباً للفطر: وهو الذي يخاف منه الهلاك، فيجب الفطر؛ لأن في الصيام في هذه الحالة إلقاء النفس إلى التهلكة، وإنه حرام فكان الإفطار مباحاً بل واجباً، ينظر: بدائع الصنائع 2: 97.