الإجابة
يستحب الغسل أو الوضوء للحائض والنفساء والصبي؛ فعن جابر رضي الله عنه إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسماء بنت عُمَيس لما ولدت: ((اغتسلي واسْتَثْفِري بثوب وأحرمي))[ٍفي صحيح مسلم 2: 887، وصحيح ابن خزيمة 1: 123]. والاستثفار: هو أن تشد في وسطها شيئاً وتأخذ خرقة عريضة تجعلها على محل الدم وتشد طرفيها من قدامها ومن ورائها في ذلك المشدود في وسطها، وهو شبيه بثفر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها، وعن ابن عباس رضي الله عنهم قال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ النفساء والحائض تغتسل وتحرم وتقضي المناسك غير أن لا تطوف بالبيت حتى تطهر))[في جامع الترمذي 3: 282، وحسنه، والمعجم الأوسط 6: 312، ومسند أحمد 1: 363، والمعجم الصغير 1: 228].