الإجابة
نعم يجوز، بل يستحب، وهو صوم داوود عليه السلام، فإنه كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وهو أفضل الصيام وأحبه إلى الله تعالى، كما في البحر الرائق 2: 287، وبدائع الصنائع 2: 79؛ لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم: ((أحبّ الصّلاة إلى اللّه صلاة داود عليه السلام، وأحبّ الصّيام إلى اللّه صيام داود: وكان ينام نصف اللّيل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوماً ويفطر يوماً))، وقال صلى الله عليه وسلم لعبد اللّه بن عمرو رضي الله عنهما: ((صم يوماً وأفطر يوماً، فذلك صيام داود عليه السلام، وهو أفضل الصّيام، فقلت: إنّي أطيق أفضل من ذلك. فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: لا أفضل من ذلك)).