الإجابة
لا تكفي النية لوحدها، فلا يدخل في الإحرام بمجرد النية، بل لا بد من التلبية أو ما يقوم مقامها من الذكر، أو تقليد البدنة مع السوق؛ قال صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: ((فاغتسلي ثم أهلي بالحج))[في صحيح مسلم 2: 881،]، وأمره صلى الله عليه وسلم على الوجوب، حتى لو نوى ولم يلبِّ لا يصير محرماً، والمعتمد أنَّه يصير شارعاً بالنيّة لكن عند التّلبية، كما يصير شارعاً في الصلاة بالنية لكن عند التكبير لا بالتّكبير. ينظر: إعلاء السنن 10: 42، والمسلك المتقسط ص100.