أقول وبالله التوفيق: إثبات الجوارح لله تعالى تجسيم؛ لأنه تعالى غني عن هذا، والقائل بذلك من المجسمة، ولم أقف على لفظ هذا الحديث، والذي يهمنا نحن أهل السنة والجماعة هو تنزيه الله عن صفات النقص، فقد أوّل الإمام ابن حبان حديث «حتى يضع الرب جل وعلا قدمه فيها -أي النار-» قال ابن حبان في صحيحه(٢٦٨):
هذا الخبر من الأخبار التي أطلقت بتمثيل المجاورة، وذلك أن يوم القيامة يُلقى في النار من الأمم والأمكنة التي عصي الله عليها، فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب جل وعلا موضعًا من الكفار والأمكنة في النار فتمتلئ، فتقول: قط قط، تريد حسبي حسبي.
والعرب تطلق في لغتها اسم القدم على الموضع، قال تعالى: (لهم قدم صدق عند ربهم) (يونس:2)، يريد: موضع صدق، لا أن الله تعالى يضع قدمه في النار!! جل ربنا وتعالى عن مثل هذا وأشباهه. والله أعلم.