الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن كان يقصد به الحج المعتاد، ولبى بعده وجب عليه أداء الحج، فيكون معنى بروحي بنفسي، وإن اقتصر على النية بلا تلبية فلا يلزمه شيء، وإن قصد بالحج بالروح هو التوجه إلى الله تعالى وقصده، فلا يلزم عليه شيء، والله أعلم.