نسبة لفظ "إن كيدهن عظيم لله تعالى"

السؤال
حكم نسب قول: {إن كيدهن عظيم} لرب العالمين، وقول أن سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم - وصف النساء بخلقهن من ضلع أعوج للإهانة والدونية؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: ليس في هذا أي إهانة أو تحقير للمرأة، وإنما وصف لحالها، فنبيه في الحديث على وجود صفات في المرأة لا تعجب الزوج، ولا يمكن أن تصلح، وعليه أن يصبر عليها فيها؛ لأن هذه الصفات موافقة في وظيفتها لتربية الأبناء والقيام بمسؤوليتها، فهي وإن كانت نقصاً في نظر الرجل، لكنها كمال لحقيقة وظيفة المرأة، قال اليحصفي في كمال المعلم شرح صحيح مسلم4: 351: فيه الحض على الرفق بهن ، ومداراتهن ، وألا يتقضى عليهن فى أخلاقهن ، وانحراف طباعهن)، وفي معنى الآية ذكر النسفي2: 106: (لأنهن ألطف كيداً وأعظم حيلة، وبذلك يغلبن الرجال ، وعن بعض العلماء: إني أخاف من النساء أكثر مما أخاف من الشيطان؛ لأن الله تعالى قال إِنَّ كيد الشيطان كان ضعيفاً، وقال لهن: إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ)، وليس في هذا أي تحقير لها، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر