الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لأن حصول الإعلام لأهل المسجد بصوت المواظب أبلغ من حصوله بصوت مَن لا عهد لهم بصوته فكان أفضل، وإن أذّن السّوقي لمسجد المحلّة في صلاة الليل وغيره في صلاة النهار يجوز؛ لأن السّوقي يحرج في الرجوع إلى المحلة في وقت كل صلاة لحاجته إلى الكسب. ينظر: البدائع 1: 149-152، والله أعلم.