السؤال
توفي شخص بعد المعاناة من المرض لثلاث سنوات، ولم يستطع خلالها أن يؤدي الصلوات ولا الصيام؛ لأنه لم يكن عنده القدرة على الحركة والنطق والطهارة، ما حكم ما فاته منهم؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن كان قادراً على الإيماء بالصلاة ولم يصلِّ تبقى دينًا عليه، ويمكن لأهله أن يتصدقوا عنه بدل كل صلاة إطعام مسكين، وهي مقدَّرة بدينارين، وإن لم يكن قادراً فلا صلاة عليه، والله أعلم.