السؤال
أنا لي أقرباء كثيرون يقولون أنّ من تلفّظ بكلمة التوحيد يجوز له أن لا يصلي، فلا يصلون استنادا على هذا، فهل يعدون مرتدين بسبب ذلك؟ وإذا ارتدوا كيف يكون مآلهم في الآخرة؟ فقد سمعت أن الكفّار مخلّدون في النار، فهل هذا يعني أن أقربائي مصيرهم إلى النار؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: من كان يعتقد هذا يكفر بالله تعالى، ويكون مخلدا في النار، لكن الظاهر أن هذا ليس اعتقاداً جازماً عندهم، وإنما هو جهل، فيحتاجون من يناقشهم ويعلمهم ويبين لهم هذا، والله أعلم.