السؤال
صديقي و صديقته في زمن شبابهما زنيا، وحملت صديقته، فكيف يكون مستقبل هذا الطفل؟ و هل يغفر الله ذنب الوالدين الذي ارتكباه؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: على الزاني والزانية أن يتوبا إلى الله تعالى ويستغفرا طوال حياتهما لعل الله أن يتجاوز عنهما، وعلى الرجل أن يدعي هذا الولد وينسبه لنفسه، وإن كان يقدر على تزوج هذه المرأة ستراً عليها فهو أفضل، والله أعلم.