الإجابة
تكون العبرة لما نوى بقلبه لا بما لبى بلسانه، فيكون محرماً بحجة وعمرة؛ لأنَّه جرى على لسانه خلاف ما نوى بقلبه، والقاعدة أنَّ العبرة بما نوى لا بما جرى. ينظر: لباب المناسك ص113.