السؤال
هل يبيح الحنفية في هذا الزمن الفاسد الذي كثرت فيه الملهيات أن يقف المؤتم وراء إمامه بلا قراءة فاتحة ولا سورة قصيرة، مع أن الأغلبية تفتقر إلى الخشوع وهذا ما يُعيبه أتباع المذاهب الأخرى على الحنفية؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: قراءة الفاتحة والسورة ليست سبباً للخشوع، وإنما يكون بالإخلاص لله تعالى وتربية النفس على الخشوع، والعيب فيمن يعيب؛ لأنه لا يعاب حكم في مذهب فقهي صدر من مجتهد مطلق له أدلة لا تحصى في المسألة، والله أعلم.