أقول وبالله التوفيق: الإحسان إليه أَولى من المقاطعة، وتقتصر معه على علاقة، لا قطيعة للرّحم فيها، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر