السؤال
انا اختي الكبيره لا أرى منها أنا وإخواتي ووالدتي غير الشر والحقد والأذية، وحاولنا معها كتيراً جداً بالحسنه والدين وكل حاجة بس تزيد سوءاً، كما أنها تؤذينا بالكلام عند أهل أزواجنا، وتسيء لنا بأفعال كثيرة لا داعي لذكرها، فهل حرام علينا أن نقاطعها؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: مقاطعة الرحم محرمة، ولكن يمكن أن تقتصروا معها على شيء من العلاقة يقلل أذاها عنكم، وعليكم الاستمرار معها بالحسنى لعل الله تعالى يهديها سبيله، والله أعلم.