مفهوم الحديث المشهور بين المحدثين والفقهاء

السؤال
بالنسبة للحديث المشهور عند الأحناف، ذكر أحد الأفاضل في تعريفه: «أنه ما كان في أصله خبر آحاد، ثم يشتهر ويستفيض في الطبقة التي تلي»، وقال الشيخ أبو زهرة في كتابه «أبو حنيفة»: «الأحاديث المشهورة هي الأحاديث التي تكون الطبقة الأولى أو الثانية فيها آحاد، ثم ينتشر بعد ذلك وينقلها قوم لايُتوهّم تواطؤهم على الكذب»، والذي أُشكل عليّ أنكم في شرحكم للقدوري- وتحديدًا في المجلس رقم (٢)- ذكرتم أن الحديث المشهور حديث آحاد تلقّاه السلف بالقبول، ثم قلتم: فهو يرويه واحد واثنان وثلاثة حاله كحال الآحاد، لكن وجدنا كبار المجتهدين والصحابة والتابعين عملوا به، وعملهم به اتفاق منهم على معناه مع اختلاف شروطهم في تصحيح الحديث، سؤالي: هل الخبر المشهور يكفي فيه الاستفاضة والشهرة فقط، أم لابد من تلقّيه بالقبول والعمل به؟
الإجابة
الجواب: أقول وبالله التوفيق: يمكن لك أن تراجع كتاب «مسار الوصول» في تعريفه، أو الرجوع لبحث الحديث المشهور المنشور على النت؛ لتعلم دقة التعريف المذكور، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر