الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الله تعالى أمرنا بسؤال أهل الذكر لا بسؤال أنفسنا، فيكون معناه أن نتقي الله تعالى في الفتيا، بأن لا نقول للمفتي ما نريد لنأخذ منه فتوى توافق مرادنا؛ لعدم صدقنا معه في بيان حقيقة الأمر مثلاً، أو نلتقط الفتاوى الشاذة من هنا وهناك؛ فكان الأمر لنا بزيادة التحري ومراجعة النفس؛ لأنها تعلم ما فعلت ولأي شيء سعت، والله تعالى أعلم.