السؤال
إذا كانت الزوجة ليس عندها أطفال، وغير مرتاحة مع زوجها بسبب مشاكل مستمرة مع الزوج، وتدخلات أم الزوج، والزوج يتلفظ بالكفر، وله علاقات مع البنات، وقد حلف على المصحف أن لا يتواصل مع البنات، ثم تواصل مع أخت زوجته عن طريق الفيس، وهو لا يعلم من هي بكلام فاحش وغير مؤدب، فهل عليها أن تخبر أختها حتى تطلب الطلاق منه، وقد أخبرت أمها بذلك؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الأولى أن لا تخبر أختها بذلك، والحكم لأختها أن تستمر في العلاقة مع زوجها أو لا، فإن كانت تخاف على دينها ومستقبلها معه، بحيث أن الحياة معه لا تطاق، فالأولى الأنفصال، والله أعلم.