مصارف الزكاة

السؤال
ما هي مصارف الزكاة؟
الإجابة
قال جل جلاله: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)، التوبة:60، وعليه فإن المصارف كالآتي: الفقير: وهو مَن له أدنى شيء، بأن يكون لديه شيء قليل، وهو دون النصاب أو قدر نصابٍ غير نام، مستغرق في الحاجة: كدار السكنى، وثياب البذلة، وآلات الحرفة، وكتب العلم لمن يحتاج إليها، والمسكين: وهو مَن لا شيء له بأن يحتاج إلى المسألة؛ لقوتِه وما يواري بدنَه، ويحلُّ له ذلك بخلاف الفقير، وعاملُ الصَّدقة، فيعطى بقدر عملِه، والمكاتبُ فيعانُ في فكِّ رقبتِه، والمديونٌ الذي لا يملكُ نصاباً فاضلاً عن دينِه بأن يكون المديون لزمه الدين، فهو محل الصدقة وإن كان في يديه مال لا يزيد على الدين؛ لأن مقدار الدين من ماله مستحق بحاجته الأصلية، فجعل كالمعدوم، وفي سبيلِ الله: وهو الذي عَجِزَ عن اللحوق بجيشِ الإسلام لفقره بهلاكِ النَّفقة والدابّة ونحوها، وان كان في بيتِهِ مالٌ وافرٌ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((وأما خالد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله))، في صحيح البخاري 2: 525،، ولا شك أن الدرع للحرب لا للحج، وابن السبيل: وهو مَن له مال لا معه. كما في: رد المحتار 2: 59، وفتح القدير 2: 202، والمحيط البرهاني ص129، والوقاية ص226.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر