الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يمكن للأب والأم في بيتهم مع أولادهم أن يعيشوا هذا الشهر بتمام حقيقته من التوجه لله تعالى، فيحرصوا على ترسيخ فكرة الحفاظ على الأذكار وقراءة القرآن مع أبنائهم وبناتهم، فهي من أبرز العوامل في حفظ هذا الجيل بعد ظهور خطورة النت ومواقع التواصل وغيرها من تحديدات العصر، فيصبح أبناؤهم من أهل الذكر والقرآن، وذلك من خلال فعل الأذكار معًا صباحا ومساء، وكذلك التنافس معا في قراءة القرآن، وبعد التوقف لصلاة التراويح في المساجد بسبب هذه الجائحة فعلينا أن نقيمها في بيوتنا، ونحافظ عليها فرادى وجماعة فلا نتركها، وعلينا مشاركة السحور معًا؛ لأن فيه مجاهدة كبيرة نحتاج أن نشترك فيها، والله أعلم.