السؤال
لو صلَّى قومٌ جماعة في ليلةٍ مظلمةٍ وتحرَّوا القبلة، وتوجَّه كلُّ واحدٍ منهم إلى جهةِ تحرِّيه، وعلم أحدهم جهةَ توجِّه الإمام ومع ذلك خالفَه وصلّى أمامه؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: من خالف منهم الإمام بعد العلم بالجهة التي توجه إليها لا تجوزُ صلاتُه. ينظر: شرح الوقاية ص143، والله أعلم.