تنويه: تمت ترجمة هذه الفتوى بواسطة الذكاء الاصطناعي.
السؤال
ما هي السور التي كان يقرأها الرسول في الصلوات المكتوبة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يسن أن تكون السور من طوال المفصل في الفجر والمغرب، ومن الأوساط في العصر والعشاء، ومن القصار في المغرب.
فعن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: «طفت وراء الناس والنبي يصلي ويقرأ بالطور» في صحيح البخاري1: 267، وعن عمرو بن حريث : «أنَّه سمع النبي يقرأ في الفجر: {وَاللَّيْل إِذَا عَسْعَس} [التكوير:17]» في صحيح مسلم 1: 336، وعن قطبة بن مالك قال: «صليت وصلى بنا رسول الله فقرأ: {ق والقُرْآنُ المَجيدُ} حتى قرأ: {والنَّخْلُ بَاسِقَات}[ق: 10] قال: فجعلت أرددها ولا أدري ما قال) في صحيح مسلم1: 336.
وعن أبي سعيد الخدري: (كنّا نحزر قيام رسول الله في الظهر والعصر فحزرنا قيامَه في الأُوليين من الظهرِ قدرَ {ألم تنزيل} السجدة) في صحيح مسلم1: 334.
وعن جابر بن سمرة : «إنَّ النبي كان يقرأ في الظهر والعصر بـ{والسَّماء وَالطَّارق}، و{السَّمَاء ذَات البُروج}» في سنن أبي داود1: 273، وسنن الدارمي1: 335.
وعن جابر قال: «صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء فطول عليهم، فانصرف رجل منا فأخبر معاذ عنه فقال: إنَّه منافق فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله فأخبره بما قال معاذ، فقال له النبي: أتريد أن تكون فتاناً يا معاذ؟ إذا أممت الناس فاقرأ: بـ{وَالشَّمْس وَضُحَاهَا}، و{سَبْح اسْمَ رَبِّك الأَعْلَى}، و{وَاللَّيْل إِذَا يَغْشَى}، و{اقْرَأ باسْم رَبِّكَ}» في سنن النسائي الكبرى1: 342.
وعن ابن مسعود : «إنَّ النبي كان يقرأ في الركعتين بعد صلاة المغرب: {قُلْ يا أَيُّها الكَافِرون}، و{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد}» في سنن ابن ماجة1: 369. والله أعلم.