السؤال
هل من كان عليه قضاء صلوات ثم تاب توبة نصوحة وصار يقضي من الصلوات، ولكن مات ولم يقضي كل الصلوات، ولم يكن قد كتب في وصيته أن في ذمته صلاة، فهل ممكن أن يتجاوز الله عنه يوم القيامة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: التجاوز لمن قصر في أداء الصلوات هذا عند الله تعالى، ولا يعلمه إلا هو، وأما نحن فنقول تبقى في ذمته يحاسبه الله تعالى عليها إن عذبه وإن شاء غفر له، والله أعلم.