الإجابة
أقول وبالله التوفيق: المشهور عن الجمهور أنه كان حكيما ولياً ولم يكن نبيًا، قال ابن كثير: كان جمهور السلف على أنه لم يكن نبيّا، وإنما يُنقل كونه نبي عن عكرمة، وقد ذكره الله تعالى في القرآن فأثنى عليه وحكى من كلامه فيما وعظ به ولده الذي هو أحب الخلق إليه، وهو أشفق عليه، والله أعلم.