الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هي صيغة مبالغة على وزن أفعل، اشتهر إطلاقها على إمام الأئمة في الفقه، وهو أبو حنيفة؛ للمكانة التي بلغها في الفقه ولم يبلغها سواه في الإسلام، حتى سميت المنطقة التي دُفن فيها العراق الأعظمية، رغم أن الإمام أحمد بن حنبل مدفون فيها، فاعترافاً بفضله في علم الفقه؛ بأنه من أنشأه وقعده أطلقت عليه العديد من العبارات منها هذه، والله أعلم.