الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لو تلا المؤتمُّ لم يسجدْ أصلاً، لا في الصَّلاة ولا بعدها؛ لأنَّ المأمومَ محجورٌ عن القراءة، فقراءته كلا قراءة في حقّ الإمام، بخلاف السَّامع غير المصلّي فإنّه يسجد بسماعها. ينظر: عمدة الرعاية 1: 230، والله أعلم.