السؤال
سيدة لديها عاملة تساعدها في المنزل، كينيّة الجنسية، كانت مسيحية ثم أسلمت، علمتها السيدة أحكام الطهارة والصلاة، ولكنها لا تتكلم اللغة العربية جيدًا، ولا تحفظ سوى نصف الفاتحة، وتقطع بصلواتها، ماذا تفعل السيدة؟ وهل تأثم بسبب تقصيرها بالصلاة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: عليها أن تبذل جهدها في تعليمها طهارتها وصلاتها وما يلزمها من أحكام بقدر وسعها، فلا يكلفنا ما لا نطيق، وبهذه النية وهذا العمل نسأل الله ألّا تأثم، والله أعلم.