الإجابة
أقول وبالله التوفيق: عليهما الإكثار من الإحسان إليه ويكثران من الدعاء له واتخاذ جميع الأسباب المنجية له، لعل الله عز وجل يهديه السبيل وينجيه من عذاب الجحيم، وفي هذا سعادتهما في الدنيا والآخرة، ولا يكونان عوناً لنفسه وشيطانه عليه، والله أعلم.