السؤال
ما حكم من يقول لا حول الله بدلًا من لا حول ولا قوة إلا بالله وهو رجل مسن، ولكنه لم يصيبه الخرف ولا الجنون؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: هذه جملة لا معنى لها، ولا يأثم بقولها، والأصل تصحيحها؛ فإن تعذر على هذا الرجل المسن تصحيحها فلا يؤاخذ بمثل هذا؛ لقصده الذكر والاستعانة بالله، والله أعلم.