قول «سيدنا محمد» في الصلاة

السؤال
هل قول «سيدنا محمد» في التشهد الأخير في الصلاة أولى؟ أم لا أقول «محمد» دون سيدنا؟ بناء على حديث لا تسيّدوني في الصلاة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الأولى ذكرها أدبًا مع رسولنا، وورد في بعض الروايات، والحديث المذكور لا يثبت، قال الحصكفي في الدر المختار 1: 513: وندب السيادة لأن زيادة الإخبار بالواقع عين سلوك الأدب فهو أفضل من تركه، ذكره الرملي الشافعي وغيره، علق عليه ابن عابدين: أي الرملي في شرحه على منهاج النووي، ونصه: والأفضل الإتيان بلفظ السيادة كما قاله ابن ظهيرية، وصرح به جمع، وبه أفتى الشارح لأن فيه الإتيان بما أمرنا به، وزيادة الإخبار بالواقع الذي هو أدب، فهو أفضل من تركه وإن تردد في أفضليته الإسنوي. وأما حديث: لا تسيدوني في الصلاة ،فباطل لا أصل له، كما قاله بعض متأخري الحفّاظ، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر