السؤال
وصلتني رسالة بخصوص ذي الحجه: اللهم إني نويت الإهلال بحج وعمرة قاصدا التوجه بروحي إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللهم حبسني العذر وفقدت الاستطاعة فلا تحرمني الأجر بنيتي والمثوبة، فما حكم مثل هذه النية أم أنها تكون إحرام؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: معنى نويت قصدت ورغبت على سبيل المجاز لا الحقيقة، فتجوز، والله أعلم.