أقول وبالله التوفيق: لو قرأت التَّوراة، أو الإنجيل، أو الزَّبور، لا يكره، ينظر: شرح الوقاية ص126، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر