أقول وبالله التوفيق: ما لم يَتحقق اليقين بالسرقة فالهدية صحيحة، ويكون ورعًا تركها للشك، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر