فرضية القعدة الأخيرة

السؤال
ما حكم القعدة الأخيرة؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: القعدة الأخيرة بمقدار ما يسع فيه قراءة التشهد فرض، ويشترط تأخير القعود الأخير عن الأركان؛ لأنه شرع لختمها فيعاد لسجدة صلبية تذكّرها؛ لقوله : {وَأَقِيمُوا الصَّلاة}، وقد التحق فعل النبي وقوله بها بياناً، وهو لم يفعلها قط بدون القعدة الأخيرة، والمواظبة من غير ترك دليل الفرضية، وإذا وقع بياناً للفرض على الصلاة المجملة، كان متعلّقها فرضاً بالضرورة إلا ما خرج بدليله. وعن ابن مسعود : «إن النبي أخذ بيده وعلمه التشهد... وقال: فإذا فعلت ذلك أو قضيت هذا فقد تمت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد» في شرح معاني الآثار 1: 275 ، فعلق تمام الصلاة بالقعود مع القراءة، وبالقعود بدونها، ينظر: فتح باب العناية 1: 230، ومراقي الفلاح ص235، والله أعلم.
imam icon

أرسل سؤالك إلى المساعد الذكي

إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر