السؤال
هل صح أنّ الثقات من أهل العلم نقلوا أنّ أبا حنيفة من المرجئة؟ وما معنى الإرجاء الذي كان عليه الإمام؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: كان أبو حنيفة وعلماء العراق مرجئة أهل السنة؛ ليميّزوا أنفسهم عن المعتزلة الذي يقولون: إن مرتكب الكبيرة في منزلة بين المنزلتين، والخوارج الذين يكفّرون مرتكب الكبيرة، لكن أهل السنة يرجئون أمره إلى الله عز وجلّ، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه؛ لذلك سُمّوا المرجئة، وهم مختلفون عن الفرق المرجئة الأخرى، التي وصلت بعضها إلى حدّ الكفر، كمَن يقول: لا يضرّ مع الإيمان معصية، والله أعلم.