الإجابة
أقول وبالله التوفيق: معناه أن الله موجود في كل مكان بعلمه ورحمته وقدرته؛ لأنّ المكان مخلوق، ولا يمكن للخالق أن يحل في المخلوق، وكان الله تعالى، ولم يكن شيء سواه، والعرش مخلوق كذلك والله غني عنه، ولا يحتاج إليه، وليست فوقيّته على العرش حقيقيةٌ، وإنما مكانه لا مكان، والاستواء بمعنى الاستيلاء، أي: كل شيء تحت سيطرته وحكمه، والله أعلم.