أقول وبالله التوفيق: لا يقع هذا الغضب إن لم يصدر منك ما يكون سببًا له، وعليك برّها والتلطف معها، والله أعلم.
إذا لم تكن الإجابات السابقة مناسبة، يرجى إرسال سؤالك إلى المفتي عبر