السؤال
خاطبين يقوموا ببعض الأفعال كما يقوم بها المتزوجين ولكن من دون جماع بدون علم الأهل، فما حكم الشرع في ذلك، وهل يعتبر ذلك خيانة من الفتاة لأهلها، وهم يفعلوا ذلك لانتشار الفتن وهم لا يقدرون على الزواج بسبب الظروف؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: الأصل بعد عقد الزواج أنتم أصبحتم أزواج، ويجوز لكم ما يجوز للأزواج، لكن هذه الأفعال وإن كانت لم تصل إلى الجماع لكن ممكن تؤدي إليه، فيجب مراعاة العرف من أن الناس لا تعرف بوجود دخول بين الزوجين، فإن حصل شيء في المستقبل ممكن يؤثر على سمعة الفتاة والناس تعرف أنها غير مدخول بها، ثم يتبين العكس، ويجب عدم تأخير الدخول والزفاف لأجل المظاهر الفارغة التي لا تمت للدين بصلة، وينبغي التعجيل بالزفاف، والله أعلم.