السؤال
سيدةٌ أرملةٌ أرادت الزواج عن طريق الكتاب السري، وهو أن يتم بحضور الشيخ العاقد، وشهود وولي الأمر وبدون علم أولادها وأهلها؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: لا يفتى بجواز هذه العقود الخارجية؛ لما فيها من فتنة وإضاعة الحقوق وانتهاك الحرمات، ولا حاجة لها لأي شخص كان صادقًا في زواجه، والله أعلم.