السؤال
إذا ما الشخص كان على دراية وعلم بأحكام التلاوة والتجويد وعند قراءته في الصلاة لم يطبقها، هل يأثم بذلك علمًا أنه غير حافظ لكتاب الله تعالى؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: القراءة بأحكام التجويد في الصلاة سنة، فمن يفعلها يؤجر، ومن يتركها لا يأثم، والله أعلم.