الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إنّ طول القيام أحب من كثرة السّجود؛ لأنّ القراءة تَكثر بطول القيام، وبكثرة الركوع والسجود يكثر التّسبيح، والقراءة أفضل من التسبيح، ولأنّ القراءة ركن، فكان اجتماع أجزائه أولى وأفضل من اجتماع ركن وسنة، فعن جابر ، قال: «سئل رسول الله أي الصّلاة أفضل؟ قال: طول القنوت» في صحيح مسلم 1: 520، وصحيح ابن خزيمة 2: 186، وصحيح ابن حبان 2: 76. ينظر: الوقاية وشرحها لصدر الشريعة ص167-171، وتبيين الحقائق 1: 171-173، والله أعلم.