الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن خافت ألا تقيم حقوق الله تعالى وأداء حق الزوج كرهًا لخَلقه أو خلقه أو غير ذلك، فيجوز لها أن تطلب الطلاق وتفتدي نفسها بالمخالفة، وإن كان دون أي سبب فيكره لها طلب الطلاق ويخشى عليها الإثم، فعن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أيما امرأة سألت زوجها طلاقًا من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة)، رواه أبوداود والترمذي وحسنه، والله أعلم.