السؤال
إذا كنت أذنب ذنبًا وأتوب منه، لكنني أعاود اقترافه، فماذا أفعل حتى أبتعد عنه؟ وأي الذكر أفضل لهذه النية، الاستغفار أم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يقولون: لا تقبل التوبة إلا باجتناب المعصية والجزم على عدم العود لها، وعلينا أن نكثرَ من الاستغفار خاصّة ثم الصلاة على النبي لعل الله يعفو عنا، والله أعلم.