الإجابة
قال ملك العلماء الكاساني في بدائع الصنائع 2: 90: ((يفسد الصوم عند فوات ركنه، وذلك: بالأكل، والشرب، والجماع، سواء كان صورة ومعنى، أو صورة لا معنى، أو معنى لا صورة، وسواء كان بغير عذر، أو بعذر، وسواء كان عمداً أو خطأ، طوعاً أو كرهاً، بعد أن كان ذاكراً لصومه لا ناسياً ولا في معنى الناسي)). ويقصد بقوله صورة ومعنى: الأكل والشرب المعتاد، والجماع المعتاد، فيعني بصورة الأكل والشرب ومعناهما: إيصال ما يقصد به التغذي أو التداوي إلى جوفه من الفم؛ لأن به يحصل قضاء شهوة البطن على سبيل الكمال، ويعني بصورة الجماع ومعناه: إيلاج الفرج في القبل؛ لأن كمال قضاء شهوة الفرج لا يحصل إلا به.