السؤال
قد خطر ببالي إشکال، وھو أن العالم الکبیر المفتي محمد زرولی خانیقول :«بل هو متشدد فی قوله» إن صیامَ الستة من شوال مکروه وبدعة عند الحنفية،وینسب قولَ الكراهة إلىٰ أبي حنیفۃ واَلَّفَ فیھا رسالۃ وبرھن ھذہ المسألۃ بالبراھین والدلائل، وأنت تجعلھا من المستحبات، والعلماء الآخرون یجعلونھا من المستحبات أيضاً، فماذا نفعل عند الاختلاف؟
الإجابة
أقول وبالله التوفيق: إن صوم الستة بعد الفطر متتابعة، منهم من كرهه، والمختار أنه لا بأس به؛ لأن الكراهة إنما كانت لأنه لا يُؤمن من أن يعد ذلك من رمضان، فيكون تشبهًا بالنصارى، والآن زال ذلك المعنى، أو ممكن القول: ووجه الكراهة أنه قد يُفضي إلى اعتقاد لزومها من العوام لكثرة المداومة؛ ولذا سمعنا من يقول يوم الفطر: نحن إلى الآن لم يأتي عيدنا، فأما عند الأمن من ذلك فلا بأس.