الإجابة
أقول وبالله التوفيق: يطلق الفقهاء عبارة صوت المرأة عورة ويقصدون به فتنة؛ لأنه لو كان عورة على الحقيقة لحرم عليها الكلام مع الأجانب مطلقا، وهذا غير صحيح أبدا، ومعنى الفتنة أن كلامها يكون بلا لحن وغنة وبقدر الحاجة لذلك، والله أعلم.